بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» إلى من اعتبر نفسه ذكياً ولكنه بالنسبة لي خائن
الخميس سبتمبر 14, 2017 11:51 am من طرف ghiath

» حلب ـ فيلم من التراث
الأحد سبتمبر 10, 2017 12:18 am من طرف ghiath

» سأتواتصل معكم باقة شيقة أتمنى أن تنال الاعجاب
الجمعة سبتمبر 08, 2017 6:40 pm من طرف Dalia

»  المرأة الشرقية وسر جمالها
الجمعة سبتمبر 08, 2017 6:26 pm من طرف Dalia

» إدارة ومشرفين وأعضاء تُهنئ أختهم الوردة الملكية بعيد ميلادها
الأربعاء سبتمبر 06, 2017 10:39 pm من طرف ghiath

» بث مباشر مباراة كرة القدم سورية وإيران
الثلاثاء سبتمبر 05, 2017 6:20 pm من طرف ghiath

» أعمال إنسانية تستحق التقدير
الثلاثاء سبتمبر 05, 2017 5:53 pm من طرف ghiath

» نفحات إيمانية طيبة من أخلاق الرسول محمد عليه الصلاة والسلام
الثلاثاء سبتمبر 05, 2017 12:30 am من طرف Dalia

» من زوارق الشعر أغاني زُفًت وأخترتُ لكم منها باقة
الثلاثاء سبتمبر 05, 2017 12:26 am من طرف ghiath

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


مقارنة جادة بين الصحافة الغربية والعربية وتأثيرها أيام الحروب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقارنة جادة بين الصحافة الغربية والعربية وتأثيرها أيام الحروب

مُساهمة من طرف ghiath في الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:52 pm

تعريف الصحافة
لُغويّاً في أكثر من معجم؛ فَجاء في معجم المعاني الجامِع أنّ الصِّحافة: (مهنة من يجمع الأخبار والآراء وينشرها في صحيفة، أو مجلّة، والنّسبة إليها: صِحافيّ)، وصِحافة الصُّور هي: (صحافة تعتمد أساساً على الصُّور)، أمّا الصِّحَافَةُ الوَطَنِيَّةُ فهي: (مَجْمُوعُ الْجَرَائِدِ، وَالنَّشَرَاتِ، وَالْمَجَلاَّتِ الَّتِي تَصْدُرُ فِي أَرْجَاءِ الوَطَنِ)، أمّا في قاموس المعجم الوسيط ومعجم اللّغة العربيَّة المُعاصِر فإنَّ لفظ صِحَافَة ورد على النحو الآتي: اخْتَارَ الصِّحَافَةَ مِهْنَةً: (العَمَلُ فِي الْجَرَائِدِ وَالْمَجَلاَّتِ وَوَسَائِلِ الإِعْلاَمِ؛ أَيْ تَتَبُّعُ الأَخْبَارِ، وَكِتَابَةُ التَّعَالِيقِ، وَالتَّحْقِيقَاتِ، وَالْمَقَالاَتِ)، وجاء أيضاً: الصِّحَافَةُ: (حِرْفَةٌ وَرِسَالَةٌ)
الصحافة الغربية
في أوائل القرن السّادس عشر، بدأت طباعة الأخبار والإعلانات في مدينة ماينز في ألمانيا بعد اختراع الطّابعة على يد غوتنبيرغ، حتّى بدأ توزيع الصّحف المطبوعة في عام 1465م، وأصبحت الأخبار تُطبَع بِصفة دوريّة. انتشرت الصّحافة في أوروبا وأمريكا في القرنين السّابع والثّامن عشر، وأصبحت مِهنةً لِجلب الرّزق والمنفعة للأشخاص، وكانت الثّورة الفرنسيّة حافزاً لِظهور ما يُسمّى بالصّحافة الحديثة
الصحافة العربية
فيما يخصّ الصّحافة العربيّة فقد ظهرت بدايةً في جمهورية مصر، ثمّ ظهرت في بقيّة الدّول العربيّة، وبيان ذلك فيما يأتي:
مصر: عندما غزا نابليون بونابرت مصر عام 1798م، تم ّإصدار صحيفتين باللغة الفرنسيّة، وفي عام 1828م أصدر محمّد علي باشا صحيفةً رسميّةً أسماها جريدة الواقع، ثمّ تلاها إصدار جريدة الأهرام في عام 1875م، والّتي لا زالت تُصدَر حتى اليوم

  •  ثمّ أصدر رزق الله حسّون جريدةً عربيّةً في إسطنبول في عام 1885م وأسماها مرآة الأحوال العربيّة، وفي بدايات القرن العشرين ازداد عدد الصّحف في مصر فكانت صحيفة اللواء، والمؤيّد، والسّياسة، والبلاغ، إلى أن صدرت في عام 1944م جريدة الأخبار.

  • الجزائر: في عام 1847م، صدرت صحيفة رسميّة فرنسيّة تُدعى جريدة المُبشّر، تلتها جريدة كوكب أفريقيا في عام 1907م، وهي أوّل جريدة عربيّة تَصدُر في الجزائر.

  • لبنان: صدرت جريدة حديقة الأخبار في عام 1858م، تبعها إصدار العديد من الصُّحف، مثل: نفير سوريا، والبشير، أمّا حاليا فتُصدَر جريدة النّهار، والأنوار، وغيرها.

  • تونس: صدرت جريدة الرّائد التونسيّ في عام 1860م.

  • سوريا: صدرت جريدة سوريا عام 1865م في دمشق، تبعها إصدار العديد من الصُّحف، منها: غدير الفرات، والشّهباء.

  • ليبيا: صدرت أوّل جريدة اسمها طرابلس الغَرْب في عام 1866م.

  • العراق: صدرت أوّل صحف في عام 1869م، تبِعها إصدار العديد من الصُّحف، منها: جريدة المُوصل، والبصرة، وبغداد.

  • المغرب: صدرت جريدة المغرِب في عام 1889م.

  • فلسطين: صدرت جريدة النّفير في عام 1908م.

  • الأردن: صدرت أوّل جريدة باسم الحقّ يعلو في عَمّان في عام 1920م.

  • المملكة العربيّة السعوديّة: صدرت جريدة القِبلة، وهي أوّل جريدة رسميّة، ثمّ غُيّر اسمها إلى جريدة أُمّ القرى في عام 1924م.

  • اليَمَن: صدرت جريدة الإيمان في عام 1926م.

  • الكويت: صدرت جريدة الكويت في عام 1928م.

  • البحرين: صدرت جريدة البحرين في عام 1936م.



عمل الاعلام بالحرب

بعد اسبوع كامل من الغارات الجوية الاميركية على حركة طالبان في افغانستان قررت الحركة التراجع عن بعض تعصبها وادخال بعض الاعلاميين مؤقتاً الى البلاد، وكسرت بذلك بعض الاحتكار الذي منحته لقناة الجزيرة منذ الايام الاولى. كانت تلك الخطوة بمثابة ثورة في عقول طالبان الذين يُحرمون التلفزيون والصور الفوتوغرافية ويشكون في كل غير ملتح. اصبح الاعلاميون يعبرون الحدود الباكستانية في جولات منظمة ومراقبة من طالبان على الجرحى في المستشفيات وعلى اثار القصف، وذلك من اجل فرض صورة محددة على العالم عبر اسلوب الاظهار والانكار. مثل هذه العقلية المنغلقة منتشرة بين المسؤولين في المنطقة وتسهل مهمة الخصوم، ولا ينحصر التشكك في الاعلام في أوقات الحروب والازمات، بل يكاد يكون عاماً وشاملاً بين الحكومات، رغم التشدق والادعاء بمعرفة اهمية الاعلام. معظم حكومات المنطقة تفضل منع وتقييد الاعلام والنظر للكاميرات كمعدات تجسسية سواء في ايدي السياح او الاعلاميين متجاهلة قدرات الاقمار الصناعية ومعدات التجسس الخفية. وتسهل مهمة الحكومات كلما كثرت اخطاء اهل السلطة الرابعة. هذا الحال السائد في المنطقة في كل الاوقات نجد له شبيهاً في الغرب اثناء فترات الحروب سواء عبر الحوار العلني او السري او الاقناع او الابتزاز الرسمي للاعلاميين بذرائع حماية الامن القومي، كما يجرى علناً الان في الغرب. يقول الجنرال ويزلي كلارك الذي قاد قوات الناتو اثناء حملة كوسوفو: ان الحرب الحديثة لها اربعة اسس من وجهة النظر الاميركية، وهي حسب الاهمية: الاعلام والعلاقات العامة، ثم التعاون مع الحلفاء، وثالثاً توازن السياسات بين البنتاغون والخارجية، واخيراً قدرات القوات المسلحة على التكيف مع المعطيات. المعركة الدعائية لكسب قلوب الرأي العام المحلي والعالمي المحايد او الشارع المعادي تتجاوز الاجهزة الاعلامية طبعاً وإن كانت لا تستغني عنها في كل الاحوال. القاء الاغذية من الطائرات هو عمل دعائي لكسب قلوب الخصوم والتفريق بين صفوفهم، كما يحمل هذا العمل دلائل عديدة تخدم الفاعل وتؤثر في المفعول به. القاء اجهزة راديو صغيرة من الطائرات مضبوطة على قنوات استقبال محددة هو عمل دعائي تقليدي، وإن كانت الولايات المتحدة هنا تتخطى حواجز الفقر والتقنية في افغانستان عبر توفير الراديو للاستقبال وتوفير محطات البث من طائرات تجوب سماء البلاد وتبث الدعاية المطلوبة، بما فيها الوعود الجميلة بالحياة الافضل بعد القضاء على حركة طالبان وعلى تنظيم القاعدة، والاعتذار المتوالي عن الاصابات المتواصلة «غير المقصودة» بين المدنيين.
اطنان التصريحات التي كالها قادة الغرب بأن هذه الحرب ليست ضد الاسلام والمسلمين والعرب، والاستشهاد بخدمات الغرب للمسلمين في البوسنة وغيرها من الحالات، هي جزء من الحرب الدعائية لتحييد الانصار المرشحين ولعزل تنظيم القاعدة وطالبان. هذا الشق الدعائي كان الاسهل نظراً لعزلة حركة طالبان في كل العالم سلفاً، ونظراً لحجم التدمير الذي حل بالولايات المتحدة في سبتمبر (ايلول) الماضي، كما ان المسلمين في الغرب لا يريدون هذه الخصومة الضارة بهم وبانتشار دينهم بين شعوب اوروبا، ولذلك ساندوا حكوماتهم في الغرب. ولم يقصر القادة الغربيون في الاستشهاد بالقرآن الكريم والتاريخ الاسلامي السمح لاثبات ان طالبان وانصارها لا يمثلون غير انفسهم بل انهم يقتلون المسلمين مباشرة كما حصل في التفجيرات التي قتلت سبعمئة مسلم اميركي.

منذ اليوم الاول على ايلول الاميركي تنبهت الحكومات الغربية الى الحجم الهائل، من كل الاتجاهات، للربط بين قضية فلسطين وسمعة السياسة الخارجية الغربية والاميركية تحديداً في الوطن العربي والعالم الاسلامي، فقررت ركوب الموجة وتصعيد الكلام واغداق اشباه الوعود بأن القضية الفلسطينية في طريقها للحل، ولم يقل القادة الغربيون هنا أي جديد مطلقاً ولكنهم اعادوا تعبئة مواقفهم القديمة في اشكال جديدة غير ملزمة زمنياً وهلامية سياسياً وذلك لتعزيز الغاية الاعلامية بتهدئة الخواطر وضمان الاستمرارية للوضع الحالي في كل المنطقة. هذه الحالة هي الاخرى جزء من المعركة الاعلامية لا اكثر ولا اقل، وليست فريدة في تاريخ المنطقة.

ففي الولايات المتحدة قررت الادارة الاميركية ازالة اسامة بن لادن والمتحدثين باسمه من شاشات التلفزيون لتنفرد في قول ما تريد للمشاهدين عبر العالم. لكن ذلك القرار سهل الاتخاذ ومستحيل التنفيذ في ظل القوانين والاعراف السائدة في الغرب التي تضمن حرية التعبير والمعرفة. ورغم عدم تعاطف اجهزة الاعلام مع افعال تنظيم القاعدة او مع تاريخ طالبان، الا ان طبيعة العمل الاعلامي هذه الايام تتطلب سماع ومشاهدة الخصم، وهذا الموقف سليم ومنطقي تماماً ولصالح الحق والخير في النهاية. عبر تصريحات بن لادن وابوغيث مثلاً، سهل استنتاج انهما نفذا تلك العمليات الارهابية، ولولا مشاهدتهما وهما يتفوهان بتصريحاتهما لما صدقنا لسنوات قادمة ان ذلك التنظيم هو المسؤول عن تلك الافعال، ولافترضنا ان تأكيدات واشنطن ادعاءات، وان المنفذين حسب المنطق والقدرات والاستفادة هم الاستخبارات الاسرائيلية او الروسية او الاصولية الاميركية. وذلك التغييب الاعلامي لو تم، كان سيعقد مهمة الدعاية الاميركية ويقوي حجم المعارضة الدولية لمواقف واشنطن. اما ما يزعج الادارة الاميركية في تصريحات بن لادن فهو غير خفي على العرب والعالم، وكل المواقف السياسية التي طالب بها سبقه اليها قادة المنطقة وكرروها. بالنسبة للاعلام فحين يغيب صوت وصورة الطرف الاخر تنعدم اهمية الطرف الاول وُتهدر المصداقية. لهذا تقاوم محطات التلفزة الاميركية قدر الامكان محاولات الهيمنة من الادارة. ووقف التلفزيون البريطاني الرسمي «بي بي سي» في وجه الحكومة وطلباتها بالتحيز بقوة اكثر من صمود الاعلام الاميركي، وكان الاعلام البريطاني قد مر بتجربة سيئة اثناء حرب الفوكلاند التي شنتها حكومة ثاتشر على الارجنتين وشلت اثناءها قدرات الاعلام عبر تحكمها في النقل والتنقل.

عموماً كانت طالبان ـ كالعادة عند المتعصبين ـ هي المساعد الاول للرغبة الرسمية الاميركية، اذ منعت الاعلام من دخول البلاد في الاسبوع الاول على القصف، وقبل ذلك اهدرت شهراً كاملاً، بعد الهجمات على واشنطن ونيويورك وتوجيه التهم للقاعدة وطالبان، من دون الاستفادة من الاعلام المتلهف على نقل المعلومات وتوضيح الموقف الافغاني، السياسي والاجتماعي. للانصاف، تجب الاشارة هنا الى ان عقلية طالبان السائدة في المنطقة وفي كابل، تتخوف من الاعلام ومعداته وتظن ان الصحافي سينقل المعلومات للعدو عن الاهداف المحلية، بل ان تنظيم القاعدة على الارجح هو الذي استخدم مغتالين متنكرين كصحافيين في قتل احمد شاه مسعود الزعيم الافغاني المعارض لطالبان وكان سلاحهما كاميرا تلفزيونية مفخخة، وذلك قبل يومين من التفجيرات في اميركا. وحتى بعد ان سمحت طالبان بدخول الاعلام قيدت حركته وقلدت بذلك الرئيس صدام حسين اثناء حرب الخليج الذي اختار قناة «السي ان ان» الاميركية كأداة مفضلة لنقل روايته، واصبحت المحطة بعد ذلك المفضلة من زعماء العالم للتعبير عن انفسهم ولسماع الخبر السريع. المهم هنا ان تخوف الفكر الطالباني السائد في المنطقة من الاعلام غير مُبرر، كما ان اسلوب التفضيل للمحطات يضر بالقضية وبالمحطة، فالاعلام يعمل على افضل وجه في اجواء المنافسة المفتوحة. اما محاولات لندن وواشنطن للضغط على الاعلام المحلي والاجنبي، فقد تعرضت للانتقادات من الاعلاميين ومن منظمات الدفاع عن حرية التعبير وساهمت في تشويش صورة الاعلام الغربي ومصداقيته وأضرت بمقولات النظام الغربي حول تشجيع الديمقراطية التي لا يقوم لها مقام بدون الاعلام الحر

يتبع بعون الله
avatar
ghiath
Admin

عدد المساهمات : 181
نقاط : 26732
تاريخ التسجيل : 05/02/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amal7aiti.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقارنة جادة بين الصحافة الغربية والعربية وتأثيرها أيام الحروب

مُساهمة من طرف Dalia في الأربعاء أغسطس 16, 2017 10:48 pm

avatar
Dalia
عضو متمير
عضو متمير

عدد المساهمات : 32
نقاط : 19391
تاريخ التسجيل : 10/02/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقارنة جادة بين الصحافة الغربية والعربية وتأثيرها أيام الحروب

مُساهمة من طرف ghiath في الأربعاء أغسطس 16, 2017 10:58 pm

avatar
ghiath
Admin

عدد المساهمات : 181
نقاط : 26732
تاريخ التسجيل : 05/02/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amal7aiti.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى